يعرف كل من يقود سيارة الفرق الهائل بين التدريب والتعليم، فإحراز الدرجة الكاملة في الصف النظري لا يعني بأية حال جاهزية الفرد للقيادة. كما أن المعرفة لا يمكن أن تكون ذات قيمة عملية وفائدة ملموسة ما لم تكن متخصصة وعميقة. ويعتبر الشراء والإمداد من التخصصات الحاسمة لنجاح وبقاء ونمو المنشآت والمنظمات الحكومية وغير الحكومية. حيث نعني بالشراء والإمداد تغطية الاحتياجات من السلع والخدمات العامة والمتخصصة.

بهذه المقدمة الموجزة نكون قد عرفنا أنفسنا، فنحن مركز تدريب متخصص في الشراء الإمداد. وإننا بذلك نبدي اهتمامنا بتحسين خدمة العملاء أو الجمهور وترقية بيئة العمل من خلال توفير احتياجات فرق التخطيط والإنتاج والتشغيل والتسويق والبرامج والإدارات الأخرى من السلع والخدمات بالجودة المطلوبة والحجم المطلوب وفي وقتها المناسب، فضلاً عن إجبار منحنى التكاليف للهبوط المستمر. وهذا ما نسميه بتحقيق قيمة أفضل للنقود. حيث يعلم الجميع أن أكثر من 80% من ميزانية المنشآت والمؤسسات يذهب لصالح تغطية احتياجاتها من السلع والخدمات.

وعندما كان التدريب مدرب ومادة وبيئة؛ أبدينا في مركز آوتسورس اهتماماً بالغاً بالتعاقد مع مدربين لهم خبرات عملية ومارسوا الشراء والإمداد على أرض الواقع في مؤسسات عريقة محلية وعالمية ولا يوجد بيننا محاضراً أو أستاذاً بقدر ما لدينا خبراء لهم مهارات وقدرات عملية متفردة قادرون على توصيلها كما لو كانت الأسود تصطاد غزلاناً وبجانبها الأٍشبال. ويتلقى هؤلاء المدربين تدريباً مستمراً بغرض المواكبة.

أما المادة التدريبية فيشرفنا أننا نعتمد على أحدث النظم الأمريكية والبريطانية والكندية والاسترالية في الشراء والإمداد ومن ثم نقوم بتكييفها على البيئة المحلية، ولإيماننا بفلسفة التحسين المستمر فإن مناهجنا تجد قدراً وافراً من التطوير بصورة مستمرة ولذلك نالت رضا واستحسان كل الذين تدربوا لدينا.

وعندما كانت البيئة التدريبية عنصراً حاسماً في أداء رسالتنا كمركز تدريب متخصص في الشراء والإمداد فإننا في مركز آوتسـورس نستخدم كافة الوسائل التدريبية

All rights reserved to Outsource For Purchasing & Supply Systems Training Center 2011
الرئيسية
شركة حول العالم
الدعم المباشر
إتصل بنا
التسجيل
الكتب
معرض الصور

رمضان كريم أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات